محمد الريشهري

358

كنز الدعاء

عَنّي كُلَّ حَلقَةِ ضيقٍ بَيني وبَينَ مَن يُؤذيني ، وتَفتَحَ لي كُلَّ بابٍ ، وتُلَيِّنَ لي كُلَّ صَعبٍ ، وتُسَهِّلَ لي كُلَّ عَسيرٍ ، وتُخرِسَ عَنّي كُلَّ ناطِقٍ بِشَرٍّ ، وتَكُفَّ عَنّي كُلَّ باغٍ ، وتَكبِتَ عَنّي كُلَّ عَدُوٍّ لي وحاسِدٍ ، وتَمنَعَ عَنّي كُلَّ ظالِمٍ ، وتَكفِيَني كُلَّ عائِقٍ يَحولُ بَيني وبَينَ وَلَدي ، ويُحاوِلُ أن يُفَرِّقَ بَيني وبَينَ طاعَتِكَ ، ويُثَبِّطَني عَن عِبادَتِكَ . يا مَن ألجَمَ الجِنَّ المُتَمَرِّدينَ ، وقَهَرَ عُتاةَ الشَّياطينِ ، وأَذَلَّ رِقابَ المُتَجَبِّرينَ ، ورَدَّ كَيدَ المُتَسَلِّطينَ عَنِ المُستَضعَفينَ ، أسأَ لُكَ بِقُدرَتِكَ عَلى ما تَشاءُ وتَسهيلِكَ لِما تَشاءُ كَيفَ تَشاءُ ، أن تَجعَلَ قَضاءَ حاجَتي في ما تَشاءُ » . ثُمَّ اسجُدي عَلَى الأَرضِ وعَفِّري خَدَّيكِ وقولي : « اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدتُ ، وبِكَ آمَنتُ ، فَارحَم ذُلّي وفاقَتي وَاجتِهادي وتَضَرُّعي ومَسكَنَتي وفَقري إلَيكَ يا رَبِّ » . وَاجتَهِدي أن تَسُحَّ عَيناكِ ولَو بِقَدرِ رَأسِ الذُّبابَةِ دُموعاً ، فَإِنَّ ذلِكِ عَلامَةُ الإِجابَةِ « 1 » . . . .

--> ( 1 ) . قال السيّد ابن طاووس قدس سره هنا في المتن : أقول : هذه سجدة إحدى الروايات ، وإذا كان موضع الإجابة وهو في محلّ السجود ، فينبغي أن يستظهر في بلوغ المقصود بذكر ما رأيناه أو رويناه من اختلاف القول في سجدة هذه الدعوات . [ 1 . ] رواية أخرى في سجدة دعاء امّ داوود ما هذا لفظها : ثمّ اسجدي على الأرض ، وعفِّري خدَّيك وقولي : « اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدتُ ، وبِكَ آمَنتُ ، فَارحَم ذُلّي وكَبوَتي لِحُرِّ وَجهي وفَقري وفاقَتي » ، واجتهِدي في الدُّعاء أن تَسُحَّ عيناك ولو قدرَ رأس الإبرة ؛ فإنّ ذلك علامة الإجابة إن شاء اللَّه . [ 2 . ] رواية أخرى في سجدة هذا الدعاء ما هذا لفظه : ثمّ اسجدي على الأرض ، وعفِّري خدَّيك وقولي : « اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدتُ ، وبِكَ آمَنتُ فَارحَم ذُلّي وخُضوعي بَينَ يَدَيكَ ، وفَقري وفاقَتي إلَيكَ ، وَارحَمِ انفِرادي وخُشوعي وَاجتِهادي بَينَ يَدَيكَ وتَوَكُّلي عَلَيكَ ، اللَّهُمَّ بِكَ أستَفتِحُ وبِكَ أستَنجِحُ وبِمُحَمَّدٍ عَبدِكَ ورَسولِكَ أتَوَجَّهُ إلَيكَ . اللَّهُمَّ سَهِّل لي كُلَّ حُزونَةٍ ، وذَ لِّل لي كُلَّ صُعوبَةٍ ، وأَعطِني مِنَ الخَيرِ أكثَرَ مِمّا أرجو ، وعافِني مِنَ الشَّرِّ ، وَاصرِف عَنِّي السّوءَ » . ثمّ قولي مئة مرّة : « يا قاضِيَ حَوائِجِ الطّالِبينَ ، اقضِ حاجَتي بِلُطفِكَ يا خَفِيَّ الأَلطافِ » .